
السفير 24- أبو نوفل
دق سكان دوار الخيايطة بمدينة حد السوالم، التابعة لعمالة إقليم برشيد في اتصالهم بجريدة “السفير 24” الالكترونية، ناقوس الخطر، بعدما أصبحوا يلقبونها بالعاصمة الاقتصادية للمخدرات خصوصا “البوفا” ، بعدما سيطر المدعو ”ف.ل” المنحدر من نفس الدوار وأصبح يوزع “البوفا” بكافة شعابه .
وأضاف المشتكون أن “ف . ل” يعمل معه العديد من المروجين، الصادرة في حقهم مذكرات بحث وطنية، يمتطون دراجات نارية معدلة وغالبيتها مسروقة، ويحملون الأسلحة البيضاء ويروجون ممنوعاتهم من جميع أنواع المخدرات من الحشيش والبوفا والقرقوبي، وهذا كله يقع بدوار الخيايطة، الذي أصبح يعج بالعصابات الخطيرة التي لا تعرف شيء اسمه القانون .
وحسب مصادر “السفير 24” من داخل معقل البوفا والمخدرات بدوار الخيايطة، فإن بارون المخدرات المسمى “ف . ل” البالغ من العمر 25 سنة، والصادرة في حقة أزيد من 40 مذكرة بحث وطنية عن الشرطة والدرك، يروج سمومه بمساعدة أشخاص مبحوث عنهم، يستعملون دراجات نارية معدلة ولا يخافون أحدا ويفعلون ما يحلو لهم، والمصيبة الكبيرة هي أن دوار الخيايطة أصبح مجمعا لكل أنواع المخدرات خصوصا ” البوفا “.
مصادر “السفير 24” ، أكدت أن رجال الجنرال حرمو بمدينة حد السوالم عجزوا عن استثباب الأمن في دوار الخيايطة بعدما أصبح “ف . ل” يسبح فوق الماء العكر وعلى المباشر وأمام أعينهم، في مشهد خطير يهدد سلامة المدينة ومستقبلها، لكن ما يجعلنا نتساءل بشأنه، هو من هي الجهة المسؤولة عن حماية هذا المجرم الخطير، الذي سار على خطوات والده المعتقل والمحكوم ب 17 سنة سجنا في قضايا إجرامية خطيرة .
تضيف نفس المصادر، بأن معرفة “ف . ل” شيء ليس بالعسير، فيكفي أن تقوم بجولة بدوار الخيايطة، وترى بأم عينيك كيف يتاجر هذا المجرم الخطير، المسموح له على مرأى ومسمع الساكنة، التي لا حول لها ولا قوة في التصدي لهذه التجارة، حيث يأتيهم زبناء كثر من أماكن عديدة وبعيدة عبر ربوع المملكة، وهذا ما جعل الساكنة تتساءل حول من يتستر على بائع هذه السموم ويغض الطرف عليه، خصوصا وأنها تتسبب في مآسي متنوعة من الجرائم البشعة والجرائم الأخلاقية وتغرق فلذات الأكباد في بحر الإدمان .
هذا، وختم سكان دوار الخيايطة بحد السوالم حديثهم مع “السفير 24″، بأنهم أصبحوا يعانون من الوضع الأمني المتردي المستمر، مؤكدين أن العمليات التي تقوم بها مصالح الدرك فيما يتعلق بمحاربة تجارة المخدرات تبقى غير كافية وبدون جدوى، خصوصا وأن “ف . ل” يتاجر في المخدرات أمام أعينهم، مطالبين في نفس الوقت من الجنرال “حرمو” بالتحرك والضرب بيد من حديد على المتواطئين معه وتنظيف الدوار منهم لإعادة الأمن والأمان لرعايا صاحب الجلال الملك محمد السادس نصره الله .
تجدر الاشارة أنه، سبق لفرقة مكافحة المخدرات، التابعة للمصلحة الولائية للشرطة القضائية بسطات، و مصلحة الشرطة القضائية بمدينة برشيد، مؤازرين بعناصر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، أن قاموا بتوقيف أحد مروجي المخدرات المسمى (ح.ب) بدوار العوامر بمركز سبت لعسيلات، بتاريخ 26 يونيو الماضي، بعدما “تقمص رجال الأمن دور الزبناء” ، وكذلك في عملية ثانية بتاريخ 13 يوليوز الجاري، تم توقيف أحد تجار المخدرات بالدروة، المسمى (ع . ر) الملقب ب”ولد الحبيب” بالقرب من الطريق السيار .



