في الواجهةمجتمع

حقيقة “جراندو” خائن الوطن

حقيقة "جراندو" خائن الوطن

le patrice

السفير 24

تفرض علينا المهنة مواجهة وكشف حقيقة أشخاص يفتقدون إلى المبادئ والأخلاق، ويسعون وراء مصالحهم الشخصية بأي ثمن، حتى ولو كان ذلك على حساب الوطن أو الآخرين.

ونخص بالذكر هنا اللئيم “جراندو”، الذي لا يتقن سوى لغة الخيانة والابتزاز، مما يجعله مصدر فتنة للمجتمع بأكاذيبه وطرقه الماكرة عبر استغلاله للثقة التي وضعها المتابعين فيه لتحقيق مكاسبه الخاصة، دون الاحساس بالعواقب الوخيمة لأفعاله الجرمية وبابتزازه للمسؤولين و متوهما في الآن ذاته بأن أكاذيبه ستضع الوطن على المحك ساعيا بذلك إلى تحويل السلطة والنفوذ لأدوات لتحقيق أغراضه الشخصية .

وقد ارتدى جراندو قناع النضال ومحاربة الفساد ليوهم المتابعين بأنه رمز الشرف والنضال، ولكن الكواليس توضح حقيقته ونيته الخبيثة بعد أن أبرم هذا المدعو جراندو صاحب قناة “تحدي” صفقة خيانة كبرى رفقة شبكة إجرامية إلكترونية مع الكابرانات ،من أجل تحريض المواطنين والمواطنات على رموز ومؤسسات الدولة المغربية لتحقيق أهداف أعداء الوطن الرامية إلى زعزعة الثقة بين المواطنين ومؤسسات الدولة .

وفي السياق ذاته، فقد هاجم المدعو “جراندو” العديد من الشخصيات البارزة التي تتقلد مناصبا سامية، وتقوم بأدوار هامة في سبيل خدمة الوطن، متعمدا بث معطيات واهية يقوم بفبركتها ، وقصص وهمية من تأليفه لتهييج الرأي العام وتحريض المواطنين والمواطنات ضد المسؤولين والمؤسسات .

ولكن ما يجعل هذا المسن يواصل أساليبه الماكرة وادعاء النضال ،هو أن العديد من متابعيه لا يعلمون بأن هذا الخائن الذي جعل من مهاجمة المسؤولين ومؤسسات الدولة مصدر رزق وفير وأرباح خيالية يمنحها له كبرانات الجزائر في سبيل تطبيق المخطط اللعين وتحريض المواطنين، ودفعهم نحو فقدان الثقة بالمؤسسات والدولة يضرب بعرض الحائط كل القيم التي تضمن سلامة واستقرار المجتمع.

و الخطير في الأمر ،هو أن هذا الخائن بفضل أكاذيبه ونضاله المزيف استطاع مؤخرا اقتناء مطعم فاخر “بألبرتا الكندية” متاجرا بذلك بعواطف المتابعين والمتابعات الذين يستعملهم كأداة لتحقيق الأرباح والأموال الطائلة من صفقات الخيانة التي أبرمها هذا الخائن منعدم الضمير مع أعداء الوطن الذين يؤلمهم الأمن والاستقرار اللذان ينعم بهما المغرب .

كما أن هذا المحتال ،يخفي العديد من الحقائق، والأسرار عن متابعيه كي لا ينكشف ولا يفتضح أمره ،وبما أن حقيقته أوشكت على الانكشاف بدأ بمضاعفة حملاته الشرسة ضد مؤسسات، ورجال الدولة ظنا منه بأنه بطل قومي ومن صناع القرار .

يتبع...

الإدارة

مدير النشر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى