
السفير 24
يفاجئ الوافدون وزوار سوق بيع العصافير المغردة والحمام الزاجل ودجاج الزينة، التي تصل قيمتها إلى الملايين، تواجد هذا السوق وسط منطقة مهمشة، بالرغم من كون منطقة القريعة بمدينة بمدينة الدار لبيضاء، معروفة ببيع الملابس الجديدة والملابس المستعملة أو ما يسمى “البال” والأثاث المنزلي، إلا أنها مشهورة أيضا ببيع أنواع نادرة من الحيوانات والطيور، تعتبر بمثابة كنوز عن أصحابها ومقتنيها .
وعلى ما يبدو أن سلطات منطقة درب السلطان وتحديدا بالقريعة، غير آبهة بقيمة ما يعرض بسوق الطيور، لا المادية و لا الجمالية، بحيث أن السلطات المنتخبة ومعها ممثل سلطة الوصاية ممثلا في قائد المنطقة، الذي لم يلتقط الإشارة بعد من تحركات جرافات الوالي الجديد مهيدية للقضاء على مظاهر البدو بالعاصمة الإقتصادية للمملكة، كما أنه لم يحرك ساكنا في عقد إجتماعات مع المسؤولين عن قطاع النظافة التابعين للجماعة، من أجل العمل على تنظيف سوق الطيور بالقريعة .
وجدير بالذكر أن ممثل السلطة المحلية، مطالب أكثر من أي وقت مضى، بأن يتحلى بروح المسؤولية خدمة للصالح العام، والسهر على خدمة رعايا صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، خصوصا وأن المغرب أمامه رهان كبير، يتمثل في إحتضانه لتنظيم كأس العالم في كرة القدم سنة 2030، وهو ما يتطلب من الجميع الإنخراط في هذا الورش الملكي بإمتياز .



