
السفير24- خولة احبشان/صحفية متدربة
حقق فضاء الأبواب المفتوحة للأمن الوطني، المقامة بمدينة فاس رقما قياسيا من الزوار مقارنة مع باقي الدورات السابقة، ناهز عددهم الإجمالي مليونا و 150 ألف زائر خلال الفتره الممتدة من 17 الى 21 ماي الجاري.
وأوضحت المديرية العامة للأمن الوطني، في بلاغ لها، أن “يومي الجمعة والسبت 19و20 ماي سجلا ذروة الحضور الجماهيري، بحصيلة إجمالية فاقت أكثر من 630 ألف زائر خلال اليومين، وشكلت فئة التلاميذ نسبة مهمة من الحضور، فضلا عن مواطنين من فاس ومختلف المدن المغربية، وكذا مقيمين وسياح وبعثات رسمية أجنبية”.
وبالاضافة الى الحضور الجماهيري الذي زار فضاء هذه التظاهرة المجتمعية، وضح البلاغ إلى أن “المديرية العامة للأمن الوطني أطلقت تطبيقا معلوماتيا خاصا بالأبواب المفتوحة على أنظمة تشغيل الأجهزة المحمولة الأكثر استخداما، وسخرت الحسابات الرسمية للمديرية العامة للأمن الوطني على شبكات التواصل الاجتماعي لضمان النقل المباشر لمختلف فعاليات هذه التظاهرة؛ وهو ما مكن من تحقيق أكثر من 20 مليون مشاهدة”.
كما أشارت المديرية داتها أنها جندت 2300 موظف شرطة للمشاركة في تقديم العروض المهنية، والمشاركة مع المواطنات والمواطنين في مختلف الأروقة المقامة، وكذا تأمين الفضاء الذي احتضن هذه التظاهرة، فضلا عن تعبئة 150 مركبة؛ من بينها عربات أمنية مصفحة تم تقديمها لأول مرة بالهوية البصرية الجديدة لأسطول الأمن الوطني.
وسجلت المديرية العامة للأمن الوطني أن الدورة الحالية لأيام الأبواب المفتوحة واصلت مسار الانفتاح على مختلف فعاليات المجتمع المدني والشركاء المؤسساتيين، وذلك من خلال تنظيم سلسلة من الندوات واللقاءات العلمية، تضمنت مواضيع تتسم بالراهنية؛ من قبيل استعمالات الهوية الرقمية كآلية للانتقال الرقمي وتجويد الخدمات، وتوطيد الإنتاج المشترك للأمن، وهي الندوات التي شارك فيها خبراء وممثلون عن مختلف القطاعات الحكومية والمهنية وحماية الأطفال المصرح باختفائهم على ضوء آلية “طفلي مختفي”، وتدعيم البعد الحقوقي في الوظيفة الأمنية.



