
السفير 24 / سعيد بلفاطمي
في مبادرة وصفت بالإنسانية، تمت بعد ظهر يوم أمس الأربعاء 12 أبريل الجاري، الموافقة على خروج سجين معتقل بالسجن المحلي بمدينة برشيد، لحضور مراسيم دفن شقيقه البالغ من العمر 13 سنة، والذي توفي صباح يوم أمس بعد صراع مرير مع المرض .
وإستنادا لمصادر جريدة “السفير 24” الإلكترونية، فبعد وفاة الطفل توجهت العائلة إلى السجن المحلي، لتجد في إنتظارها السيد نور الدين نقيري بصفته مدير المؤسسة السجنية، الذي قدم العزاء للسجين وعائلته، كما قام في حينه بالإجراءات الإدارية والقانونية، وإتصاله المباشر بصناع القرار بالمندوبية السامية لإدارة السجون وإعادة الإدماج، وحصول السجين على رخصة الخروج لحضور مراسيم دفن شقيقه في وقت وصف بالقياسي .
وزادت المصادر نفسها، بأن الأمر لم يقف عند هذا الحد، بل إنتقل مدير المؤسسة شخصيا على مثن سيارة المصلحة، رفقة السجين و إثنين من موظفي المؤسسة إلى مقبرة الرضوان بمدينة برشيد، بحيث حضر المعني بالأمر مراسيم دفن شقيقه من البداية حتى النهاية، كما تلقى العزاء من العائلة والأقرباء الحاضرين بالمقبرة .
وفي نفس السياق، فقد لقيت هاته المبادرة التي وصفت بالإنسانية، إستحسان مشيعي الجنازة والعائلة وساكنة الحي الذي كان يقطن به المتوفي، وهذا إن دل فإنما يدل على حرص المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج، على ترسيخ القيم الإنسانية النبيلة في نفوس السجناء، وتحسيسهم بأنهم مواطنين قبل أن يكونوا سجناء .



