
السفير 24
يبدو أنه ليس مقر وكالة خدمات المكتب الوطني للماء و الكهرباء بجماعة الشلالات الذي كان على مسؤولي هذه المؤسسة العمومية الحيوية تغييره ، بل كان عليهم تغيير عقليات مسؤولي هذه الوكالة التي تحولت إلى إدارة تكشر في وجه المواطنين و المرتفقين دائمي التشكي ، كما أكدوه لجريدة السفير 24 ، من تدني خدمات هذا المرفق الذي كان و مايزال يعطي صورة سلبية للإدارة العمومية و يمس بسمعة ONEEP باعتبارها مؤسسة إستراتيجية مواطنة، و ذلك بسبب إنغماس مسؤولي هذه الوكالة في اللاوعي بحجم المسؤوليات الملقاة على عاتقهم ، و أهمها واجب خدمة المصالح المباشرة للمواطنين ، في إغفال سافر لمضامين الخطابات الملكية ، خاصة خطاب 14 أكتوبر 2016 الذي قال فيه جلالته ” إن الهدف الذي يجب أن تسعى إليه كل المؤسسات ، هو خدمة المواطن ، و بدون قيامها بهذه المهمة ، فإنها تبقى عديمة الجدوى ، بل لا مبرر لوجودها “.
و إن من أكبر الدلائل و المظاهر التي تؤكد أن عقليات مسؤولي وكالة ONEEP بجماعة الشلالات ، هي عقليات مهملة و مستهترة ، هو إستمرارهم و إمعانهم في إزدراء العلم الوطني الذي يرفرف دائما أمام أعين هؤلاء المستهترين في إنكسار و تحقير لرمز البلاد و أحد أهم ثوابتها الجامعة على واجهة هذه الوكالة .

و سبق لمسؤولي ONEEP أن غيروا مقر وكالة خدمات جماعة الشلالات مباشرة بعد نشر جريدة السفير 24 الإلكترونية لمقال تحت عنوان ( وكالة خدمات ONEEP الشلالات… فوضى و دسائس إنتخابوية و إهانة للعلم الوطني!!!) بتاريخ 10 أبريل 2021, حيث أشارت الجريدة من خلاله ، إلى حجم الفوضى و التعسف و البيروقراطية التي يعاني منها المرتفقون، و حجم العبث الذي يرزح تحته هذا المرفق العمومي، و هو العبث الظاهر على جنباته و مدخله حيث ينتصب علمان، أحدهما تحول إلى خرقة ممزقة و باهتة تم تركه منتصبا على عمود حديدي صدئ في إستهتار و إهانة سافرة للعلم الوطني ، و بشكل يحز في النفس و يستفز الحس الوطني ، ما يعكس مدى إستهتار و إنعدام حس المسؤولية لدى مسؤولي و موظفي و مستخدمي هذه الوكالة التابعة لمؤسسة عمومية إستراتيجية.



