
السفير 24 – رباب نوي
وجهت الصحافة المغربية، في غضون الأيام القليلة الماضية، أقلامها صوب وحيد خليلوزيتش، مدرب المنتخب المغربي، الذي يطارده شبح الإقالة، رغم حصيلته الإيجابية مع المنتخب المغربي، الذي تولى قيادته، منذ صيف 2019، وحقق مشوارا مميزا ب 18 انتصارا، و 7 تعادلات، وخسارتين، وبلغ ربع نهائي أمم افريقيا، قبل أن يحظى بالتأهل إلى كأس العالم في قطر.
بيد، أن هذا كله لم يشفع لخليلوزيتش، أمام المشاكل المفتعلة مع اللاعبين المغربيين، حكيم زياش لاعب تشيلسي الإنجليزي، ونصير مزراوي مدافع أياكس أمستردام الهولندي، اللذان رفضا اللعب لصالح المنتخب المغربي، استعدادا لخوض مباراتي الدور الفاصل المؤهل للمونديال، لعدم رغبتهما في العمل تحت قيادة المدرب البوسني.
ومن جهتها، عبرت الجامعة المغربية لكرة القدم، في شخص رئيسها فوزي لقجع، عن سعيها لحل ملف زياش ومزراوي، في القريب العاجل، ليعود اللاعبان إلى أحضان المنتخب المغربي.
أما بالنسبة لمصير المدرب البوسني، فإن الجامعة لازالت متحفظة في هذا الصدد، ولم تفصح عن موقفها الذي لازال يلفه الغموض.



