
السفير 24
اهتزت مدينة بن جرير يوم أمس الخميس على خبر إقدام دركي، على الانتحار شنقا داخل الطابق الأرضي لمقر سرية الدرك الملكي في بنجرير.
وحسب المعلومات الأولية ، فإن زملاء الدركي المنتحر في العمل صدموا برؤيته معلقا بواسطة حبل داخل مقر عمله في الطابق الأرضي لمقر سرية الدرك الملكي في حي الأمير مولاي رشيد.
و أوضحت المعطيات أن الهالك، الذي كان على وشك التقاعد، قضى ليلته مرابطا في مقر العمل، حيث كان في مداومة ليلية، منذ أول أمس الأربعاء، إلى أن أقدم على الانتحار، على الرغم من أنه لم تبد عليه أي اضطرابات نفسية خلال تلك الليلة.
وأصدر الوكيل العام للملك لدى استئنافية مراكش تعليماته بفتح تحقيق قضائي تمهيدي في شأن الحادث، حيث باشرت الشرطة العلمية والتقنية أبحاثها الجنائية في مسرح الحادث، قبل نقل جثة الهالك، المزداد سنة 1968، والأب لشابين صوب مستودع الأموات في مراكش، من أجل إخضاعها للتشريح، وإعداد تقرير يكشف ملابسات، وظروف الحادث.



