
السفير 24 – رباب نوي
وجهت النائبة البرلمانية لطيفة حمود عن فريق الأصالة والمعاصرة، سؤالا كتابيا لوزير الشغل والإدماج المهني، حول الحادث المأساوي لمعمل النسيج، بطنجة، الذي راح ضحيته 28 شخصا.
وقالت لطيفة الحمود، إن المعمل الذي وصفته السلطات المحلية بأنه “سري”، كان يمارس نشاطه غير القانوني منذ ما يزيد عن 20 سنة، داخل قبو في أحد الفيلات بحي النصر.
وأضافت النائبة البرلمانية ذاتها، بأن المعمل الذي شهد مقتل 28 شخصا، كان يشهد تكدس أزيد من 130 عاملا وعاملة في القبو، بدون مخارج ولا منافذ إغاثة، فيما “يتم إقفال الأبواب عليهم ولا يسمح لهم بالدخول أو الخروج إلا خلال استراحة الغذاء”.
وقالت النائبة، إن ذلك يحدث تحت أعين السلطات المحلية، وفي الغالب مقابل رشاوى تجعلهم يتسترون على هذا العمل، والمتاجرة الإجرامية بالبشر.
ووفق ذات السؤال، تضيف النائبة الحمود بأن الواقعة فضحت جشع صاحب الوحدة الإنتاجية الذي استغل ظروف فقر الناس لتشغيلهم في ظروف لا تمت للإنسانسة بصلة.
وطالت المتحدثة نفسها، من وزير الشغل الرد على تساؤلاتها بخصوص التدابير والإجراءات المتخذة لترتيب المسؤوليات في هذه الفاجعة وكذا التدابير والإجراءات المتخذة لإدماج القطاع غير المهيكل في العجلة الإقتصادية.



