أقلام حرة

بصراحة لم يعد لنا ثقة في مجلس الجالية ولا في المجلس الأروبي للعلماء ولا في دول الخليج العربي

السفير 24/ حيمري البشير _كوبنهاكن الدنمارك

اتركونا ندبر أمرنا بأيدينا لا تحشروا أنفسكم في شؤوننا دعونا وشأننا لسنا في حاجة إليكم ولا إلى أموالكم ولا لفقهائكم.أنتم مسؤولون على تطرف أبنائنا،وأنتم المسؤولون على الكراهية التي تفشت في مجتمعاتنا ،اتركونا وشأننا، نعيش في سلام ووءام نتمتع بالديمقراطية التي اخترنا العيش فيها،لا تنغصوا علينا حياتنا ،لقد استعبدتم شعوبكم ،ونشرتم الفكر الوهابي بينكم ،وتريدون شراء الذمم ،وزرع رؤوس الفتنة بيننا ،سنواجهكم ،سنفضحكم ،اتركونا وشأنا ،لا نرغب في تمويلكم ولا في علمائكم ، لنا كامل الثقة في حكوماتنا في الغرب ،متشبعين بكل القيم التي نعيش عليها ،نؤمن بالديمقراطية ،وبالإنتخابات ،ولا نعتبرها حراما أوخروجا عن الدين ،كما يدعي المتطرفون منكم .
دعونا وشأننا فإننا قد مللنا من ندواتكم ،وخطاباتكم المبنية على الأقوال ،لا الأفعال ،أنتم لا تحترمون حتى الإسلام كعقيدة ،أنتم دعاة فتنة وتفرقة وعنصرية ،أنتم لا تؤمنون ،لا بالعدالة الإجتماعية ولا بالقيم الكونية ،دعونا نربي الأجيال التي ازدادت بالطرق التي تربينا عليها ،لسنا في حاجة لكم ولفقهائكم ،اتركونا في سلام ،كفانا ترشدما ،وفتنة ،،كفوا أيديكم عنا وأساليب الإغراء بالمال ، من الآن سنقاوم كل مخططاتكم ،سنضع ثقتنا ويدنا في يد مسؤولي المؤسسات في البلدان التي نعيش فيها والتي منحتنا كل شيئ حرمنا منه في بلداننا حتى أبسط الحريات وحتى الحق في ممارسة الطقوس الدينية وحتى حرية المعتقد ،،اطمئنوا نعدكم بأننا سنحافظ على إسلامنا في أسمى صوره ،وسنجعل باقي مكونات المجتمعات التي نعيش فيها تحترمه وتقتنع به كدين سماوي يدعو للتعايش والتسامح
كونوا على يقين أن ندواتكم والمشاريع التي تخططون لها أصبحت لا تهمنا ،اتركونا وشأننا ،فلسنا في حاجة لمالكم ولا لفقهائكم ،استثمروا تلك الأموال في إطعام فقراء المسلمين ،ستحاسبوا عليها يوم لقاء ربكم ،ألازلتم لم تكتشفوا أن الأموال التي تبذروها في الحروب ،وفي تجويع الشعوب ،فيي اليمن وفي العراق وسوريا وأفغانستان وفي فلسطين التي وليتم وجوهكم عنها واعتبرتم القدس شأن إسرائيلي وتخليهم عن ثالث الحرمين الشريفين ومسرى الرسول (ص)
اتركونونا وشأننا لا تزرعوا بيننا الفتانين ولا الذين يدافعون عن مخططاتكم ومشاريعكم ،يكفينا مانعانيه بسبب مازرعتم من فكر متطرف ،لقد فطنا لحالنا وعزمنا على مقاومة كل المخطات سواءا كانت آتية من الشرق أوالغرب ،سنؤمن بمقومات نحملها ،لن نثق فيكم بعد اليوم لأنكم تحرصون باستمرار على تولي أشخاص فينا وبيننا رغم مقاومتنا لهم ،
تيقنوا أننا لا نرغب في أموالكم ولا في فقهائكم ولا في الأشخاص الذين يؤمنون بأفكاركم ،اتركونا نعيش في سلام ووءام لسنا في حاجة إليكم.

الإدارة

مدير النشر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى