دوليةفي الواجهة

مصريون مصدومون من صورة طفل فارق الحياة بمسجد سيناء ودموعه عالقة.. المفاجأة: الصورة لطفل يمني

السفير 24

انتشرت على شبكات التواصل الاجتماعي صورة لطفل فارق الحياة ودموعه في عينيه داخل مسجد الروضة بسيناء بعد هجوم إرهابي هو الأعنف في تاريخ مصر راح ضحيته 305 أشخاص بينهم 27 طفلاً، إلا أن الصورة كان قد سبق وتم نشرها قبل 20 يوماً على أنها لطفل يمني قتل خلال إحدى عمليات القصف.

حظيت الصورة التي نشرتها العديد من المواقع والصحف المصرية والعربية بتفاعل كبير من رواد شبكات التواصل الاجتماعي معربين عن صدمتهم من فقدان الطفل حياته قبل أن تسقط دمعته على الأرض.

وذكرت بعض الصحف “إن الصورة كانت مؤلمة وقاسية وهزت مشاعر المصريين فالدموع توقفت في مقلتي الطفل وما سال منها لم يسقط على الأرض بل توقف أسفل عينيه ليكون شاهداً على وحشية ما حدث من فظائع وانتهاكات لم تتحملها مشاعره البريئة”.

نفسها الصورة التي نشرتها الصحف وتفاعل معها رواد شبكات التواصل الاجتماعي قد نشرت في 4 نوفمبر الماضي في العديد من المواقع اليمنية تحت عنوان “صورة طفل يمني تتسبب في بكاء العالم عقب مقتله والدموع تنزل من عينيه”.

وكان من اللافت استخدام المواقع اليمنية نفس المفردات التي أعيد استخدامها من قبل صحف ومواقع مصرية وعربية، حيث ذكرت المواقع اليمنية أن نشطاء على شبكات التواصل الاجتماعي تداولوا صورة لطفل يمني عقب مقتله والدمعة تخرج من عينيه قبل أن يفارق الحياة.

ورغم أن المواقع اليمنية ذكرت حينها أنه لم يتسن لها التأكد من الكيفية التي قتل بها الطفل، إلا أنها عادت وقالت إن نشطاء أكدوا مقتل الطفل في تعز عقب قصف نفذه الحوثيون على مساكن المدنيين قبل أسبوع من تاريخ النشر.

وكانت مصر قد أعلنت السبت الحداد الوطني على ضحايا الهجوم الذي استهدف الجمعة مسجد الروضة في شمال سيناء موقعاً 305 قتلى بينهم 27 طفلاً، في أسوأ اعتداء تشهده البلاد في تاريخها الحديث.

وأقيمت خلال النهار صلاة الغائب على أرواح الضحايا الذين تم تشييعهم خلال الليل، فيما أعلن الجيش أن مقاتلاته استهدفت مخابئ للجهاديين في شمال سيناء.

وأعلنت النيابة العامة أن نحو 30 مسلحاً يحملون علم تنظيم الدولة الإسلامية فتحوا النار على المصلين خلال أدائهم صلاة الجمعة. وكان لهذا الاعتداء الذي يندر حدوثه داخل مسجد وهو بين أكثر الهجمات دموية في العالم منذ اعتداءات 11 سبتمبر 2001، وقع الصدمة على المصريين.

الإدارة

مدير النشر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى