في الواجهةمجتمع

الفضائح تلاحق بن الشويخ بعد مغادرتها عمالة بن امسيك..و اتهامات لها بالمس بحقوق المواطنين

السفير 24

لم تتوقف الفضائح و الإتهامات المثيرة ، على ملاحقة خديجة بن الشويخ العامل السابق لعمالة مقاطعات ابن مسيك و الحالي لعمالة الحي الحسني، ذهب بعضها، كما جاء من مصادر خاصة أكدت ل “السفير 24″، إلى حد اتهامها بالمس و انتهاك حقوق و مكتسبات الساكنة المتبقية من كريان درب الخليفة، و المتمثل في استفادتها من ثلاث شقق من بين الشقق المخصصة لهذه الساكنة ، في إطار البرنامج الوطني لإعادة الإيواء و محاربة السكن غير اللائق، و هو ما اعتبرته مصادر مطلعة استغلالا للنفوذ و لمصادر المعلومة و استيلاء على مال و على ممتلكات عامة ذات طابع اجتماعي و أهداف تنموية.

و أكدت نفس المصادر ، بأن بن  الشويخ، باعتبارها رئيسة للجنة الإقليمية لإعادة الإيواء بعمالة ابن مسيك، عملت على تمكين الشقق المستولى عليها، لثلاثة من وقريباتها ، واحدة من أصولها و اثنتان من فروعها، و ذلك من خلال إقحام أسمائهن على لوائح الإحصاءات و من تم تقييدهن على لوائح المستفيدين.

و لم تتوقف الإتهامات على خديجة بن الشويخ، بل وجهت اتهامات مماثلة بالإستفادة من الريع العقاري إلى مسؤولين آخرين، من بينهم موظفون كبار بعمالة ابن مسيك و آخرين بمجلس جهة الدار البيضاء-سطات.

و أفادت مصادر من عمالة ابن مسيك، التي يتواجد على رأسها اليوم العامل محمد النشطي خلفا لخديجة بن الشويخ، بأن هذه الأخيرة ، متورطة و موظفين من قسم العمل الإجتماعي بهذه العمالة، في إنجاز مشاريع و صفقات مشكوك في جدواها و في مصداقيتها، و هي التي أثيرت حولها التساؤلات عن مدى استجابتها لروح و لفلسفة المبادرة الوطنية للتنمية البشرية ، كما تورطت، تضيف نفس المصادر ، في فساد مالي وبتواطؤ مع الكاتب العام (ت.ح) الذي عين في نفس المهام بعمالة كلميم يتمثل في توريط و إغراق ميزانية العمالة في دين يقدر ب 40 مليون سنتيم من المحروقات، تمكنت العمالة مؤخرا من تسديد 26 مليون سنتيم منها .

هذا و توصلت جريدة “السفير 24” الإلكترونية، بمعلومات تفيد استعداد فعاليات و هيئات مدنية إلى وضع شكايات حول هذه التجاوزات و الخروقات لدى الإدارات المعنية و المحاكم المالية المختصة، في أفق تحديد المسؤوليات و ترتيب الجزاءات ، مطالبة العامل محمد النشطي بالتحرك و إجراء التحقيقات و فضح المستور و كشف الغطاء عن الفضائح التي خلفتها بن الشويخ و من معها و رفعها إلى الجهات المختصة.

الإدارة

مدير النشر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى