في الواجهةمجتمع

أزمة عطش تجتاح مدينة ميسور في عز صيف حارق

السفير 24 | ميسور: كادم بوطيب

في سابقة من نوعها ومند عقود مضت ،لاحت من جديد أزمة العطش في سماء مدينة ميسور وبالضبط ببعض الأحياء المرتفعة عن مركز الضغط والدفع، وذلك بعد انقطاع الماء الصالح للشرب الذي تفاجأت به الساكنة خلال الأيام القليلة الماضية ،وفي هذا اليوم عيد الأضحى المبارك، الأمر الذي جعلهم يعيشون وسط عطش مستمر وأزم وضعيتهم ويهدد استقرارهم.

ووفق مصدر محلي من المنطقة ل “السفير 24″ ، فإن تدبير الماء الصالح للشرب بالمدينة مفوض دائما للمكتب الوطني الماء والكهرباء، غير أن عدم أدائه لمجموعة من الإجراءات الاحتياطية لتوفير الماء الكافي جعل هذا الأخير يحتفظ بنفس الكميات التي تحتاجها المنطقة منذ سنوات ،دون أن يراعي التوسع الديمغرافي للمدينة، الأمر الذي أدى لانقطاع الماء بشكل مستمر ليصبح السكان وسط أزمة ماء وعطش حادة بين عشية وضحاها.خاصة وأن المدينة توجد وسط حوض مائي كبير وبين وادين” ملوية وشوف شرق”. لكن المكتب ومسؤوليه ” مادايرينش خدمتهم”

وحمل السكان مسؤولية ما حل بهم من انقطاع للماء للمكتب الوطني الماء والكهرباء ،مطالبين في دات الوقت بفتح تحقيق حول هذه القضية المثيرة. مع تحمل التبعات القانونية المترتبة عن الأضرار أو أي وفاة أو اختناق ناتج عن العطش.

وأثار هذا الانقطاع المتكرر للماء موجة من التوتر والاستنكار الشديد من قبل الساكنة التي أصبحت تلتجئ لشراء المياه المعدنية، وملئ الصهاريج المائية لتلبية حاجياتها من هذه المادة الحيوية بالرغم من غلاء أسعار بيعها فيما لم يستطع عدد منهم دفع أثمنة الصهاريج والمياه المعدنية نتيجة محدودية دخلهم وفقرهم المدقع، الشيء الذي زاد من معاناتهم بعدما لم يجدوا ما يسدون به حاجياتهم اليومية من هذه المادة الحيوية التي يتزايد الطلب عليها في فصل الصيف نتيجة الحرارة المفرطة التي تجتاح المنطقة، وتحولها لبؤرة مشتعلة يصعب العيش فيها بدون التوفر على الزاد الكافي من الماء.

وكشف مصدر مطلع أن الانقطاع الفجائي للماء خلال فصل الصيف، دفع بمجموعة من الفعاليات إلى دق ناقوس الخطر لتنبيه الجهات الوصية لاتخاذ كافة التدابير والإجراءات التي من شأنها توفير الماء الصالح للشرب ، كحق مشروع لكل مواطن وحماية بلدة سيدي بوطيب من العطش.

الإدارة

مدير النشر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى