في الواجهةكتاب السفير

تنفيذ مؤمرات إماراتية في الساحة الأروبية بأيادي مغربية

السفير 24 / الدنمارك: البشير حيمري

عودة للقاء المنتدى الأروبي الذي يحركه ويموله “محمد البشاري” الذي أصبح مقيما بالإمارات العربية المتحدة كرئيسا لما يسمى بالأقليات المسلمة في أروبا، والذي جمع حوله تجار الدين الذين لامصداقية لهم، لقاؤهم ليس لمحاربة التطرف والإرهاب المتشبعين به، وإنما للسيطرة على المؤسسات الدينية وخلق مشاكل وقلائل وسطها، ولعل النموذج الذي عشناه ومازلنا نعيشه في العديد من المؤسسات الدينية والتربوية في الدنمارك أبرز دليل.
إن الذي قاد المؤامرة في مؤسسة الإمام مالك والمدرسة العربية، أصبح له ارتباط وثيق بـ “محمد البشاري” الذي اجتمع معهم في لقاء “أوربرو” الذي نظمه الحسين الداودي، وبالتالي فالمؤامرة أصبحت مكشوفة ودخل شريكا فيها جهات عدة لم يرضيها العمل الكبير الذي يقوم به “محمد عامر” كسفير للمغرب في بلجيكا، فالإمارات وبتنسيق مع “محمد البشاري” الذي وضعته على رأس مؤسسة سمتها اتحاد الأقليات المسلمة في أروبا والذي أصبح يلعب دورا قدرا مع كامل الأسف، ليس لتصيح صورة الإسلام الذي لطخوه ويتحملون كامل المسؤولية فيما وصلت إليه أوضاع المسلمين في أروبا، وعندما يخرج وزير التسامح الإماراتي بتصريحات تدعو لسحب تدبير المؤسسات من المسلمين، فبدون شك اعتمد على تقارير رفعها له محمد البشاري المقيم  حاليا في الإمارات العربية المتحدة.
إن الخلايا التي نشرتها الإمارات أصبحت موجودة في الدنمارك والسويد وبلجيكا وفي جميع الدول الأروبية، ويجتمعون في الفنادق المصنفة وبأموال إماراتية ويتآمرون حتى على السفراء الذين يستعصون عليهم.
 
فالذي حرك اللوبي في بلجيكا ضد السفير المنفتح على جميع المغاربة، والذي جعل نصب عينه خدمة مصالح بلده الكبرى، والذين انخرطوا ضده لوقف مسيرته الناجحة يخشون على مقاعدهم ويحاولون التغطية على فشلهم في تدبير الشأن الديني، لا يمكن السكوت عن مسلسل التآمر الذي انخرط فيه مسؤولو الشأن الديني في بلجيكا وغيرها.
على الجميع أن يستوعب الرسائل من اللقاءات التي تعقد في الدنمارك أوغيرها من الدول الأروبية وبأموال سعودية وإماراتية، وعلى مغاربة بلجيكا أن يعلموا حجم المؤامرة التي تدبر ضد السياسة التي يقودها الأستاذ “محمد عامر” والتي تخدم مصالح الجالية المغربية ومصالح المغرب بالدرجة الأولى، فالصورة توضحت والإمارات والسعودية يواصلون تدنيس المؤسسات بزرع رؤوس الفتنة في كل الدول الأروبية وبتمويلهم بذريعة محاربة الإرهاب والتطرف وهم الذين زرعوه.
إن فشل تدبير الشأن الديني في العديد من الدول الأروبية وبالخصوص فرنسا وبلجيكا تتحمله جهات  مغربية عدة، ومحمد البشاري الزعيم الجديد لمجلس المجتمعات المسلمة في أروبا الممول من الإمارات العربية، وهو مجلس جمع فيالق المنافقين مثلما جمعت السعودية سابقا فيالق الوهابيين والموت والإرهاب، ونشرتهم في أروبا ليزرعوا الرعب فيها ويسيؤا للإسلام.
لقاءاتهم هي ليس لتصحيح صورة الإسلام بل لتشويهه.

الإدارة

مدير النشر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى