السفير TVفي الواجهةمجتمع

من يهدد الأمن و الاستقرار بزناتة – فيديو

السفير 24 | كريم اليزيد

لا حديث هذه الايام بزناتة إلا عن أحكام الإفراغ الصادرة عن القضاء الإستعجالي بناءا على الدعاوى القضائية المرفوعة من قبل شركة تهيئة زناتة ” لاساز” كمدعية في مواجهة المدعى عليهم، الذين تعتبرهم هذه الأخيرة محتلين بدون سند.

و عرفت دورة فبراير لمجلس جماعة عين حرودة التي انعقدت الخميس07 فبراير الجاري، سلوكيات قاصرة أظهرت تعمد بعض أعضاء المكتب المسير، خاصة منهم، ذوي السوابق في تهييج الساكنة و تغليطها بنشر المعلومة الخاطئة و زرع الفزع في نفوسها بنشر صور الهدم التي تنفذ في مناطق أخرى في إطار ملفات لها خصوصيتها، في محاولة لإسقاطها على المنطقة، في مس سافر للعمل الجماعي و تغليب خبيث لكفة المصالح الإنتخابوية على حساب المصلحة العامة، فمن يهدد الأمن و الاستقرار بزناتة.

ناشروا القلاقل و مثيروا الفتنة بزناتة، جاهلون لحيثيات الملفات و غير مطلعين على محاور المقالات الافتتاحية و لا على تعليلات الأحكام الصادرة باسم جلالة الملك و طبقا للقانون، و يخوضون في ما لا يعلمون عن جهل في وقت تخوض فيه بلادنا معارك كبرى و على عدة جبهات، ما يستدعي حفظ الجهود و الطاقات، و ما يستدعي التكثل و التعبئة الشاملة بحس وطني عال و تشبث متين بثوابت و مقدسات الأمة، فمن يهدد الأمن و الاستقرار بزناتة.

و لكي نوضح للرأي العام المحلي بعضا من الحقيقة بكل تجرد و بعيدا عن البولبميك و البروباغاندا الخاوية، و حسب مصادر جد مطلعة، فإن اجتماعات اللجنة المحلية التي تعقد كل خميس بمقر ” لاساز”، تعرف شدا و جدبا و تدافعا تفاوضيا قويا بين ممثلي السلطات المحلية و مسؤولي شركة تهيئة زناتة، استجاب تحت ضغطها مسؤولي هذه الأخيرة، إلى ضرورة دراسة و الاستجابة للمطالب و الإنتظارات التي تتضمنها ملفات المقصيين و المغفلين، و بالأخص سلك المساطر القانونية الرامية الى عدم تنفيذ أحكام الإفراغ في حق من أنجزت في حقهم محاضر المخالفات البسيطة الخارجة عن إطار أفعال التجزيء و المتاجرة في البناء العشوائي، و هي الأفعال التي تدخل في إطار الجرائم التي يعاقب عليها القانون الجنائي المغربي، فمن يهدد الأمن والاستقرار بزناتة.

لقد حان الوقت للنظر لهذه التجاوزات من خلال مقاربة شمولية، و إطلاق مسطرة المتابعة في حق من باع الوهم لأغلب من صدرت في حقهم أحكام الإفراغ، و من توسط في حصولهم على الشواهد الإدارية، و من سمسر في معاناتهم و تعطشهم لسكن يؤويهم، و من تسبب في إغراق الإدارات بأطنان الشكايات، و من تسبب بهذه الأفعال في تعطيل المشاريع و إضاعة الحقوق و المكتسبات و من تسبب في الهدر و الزيادة في التكلفة المالية للمشاريع، فمن يهدد الأمن و الاستقرار بزناتة.

الإدارة

مدير النشر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى