في الواجهةمجتمع

“سوق الإثنين” في برشيد فوضى عارمة وتهديد خطير لصحة المواطنين والبيئة

isjc

السفير 24

يعرف السوق الاسبوعي بمدينة برشيد المسمى ب “سوق الإثنين”، فوضى عارمة في غياب تام للتنظيم، وذلك أمام مرئى ومسمع المسؤولين على تدبير الشأن العام المحلي، بالرغم من كونه يعتبر أكبر الأسواق المتواجدة بتراب مدينة برشيد، والذي تتوافد إليه ساكنة المدينة وبعض الجماعات المحيطة به.

ويشتكي رواد السوق من مشكلة جمع النفايات والفضلات التي تتراكم كل أسبوع بهذا السوق الأسبوعي، حيث يرجع بعض المتضررين الأمر إلى ما يعتبرونه “ضعف مستوى التسيير من طرف الساهرين على السوق، وتقصير المجلس الجماعي في تتبع ومراقبة أحوال هذا السوق الذي يجني أموالا لصندوقه”.

وأكدت أحد الفعاليات الجمعوية بالمدينة ل “السفير 24“، أن الأزبال والنفايات تنتشر داخل وخارج السوق، كما أن البنية التحتية هشة، ويفتقر إلى أبسط ضروريات شروط النظافة والماء الصالح للشرب، مما ينذر بأن صحة المواطنين القاصدين للتبضع من هذا السوق تضرب بعرض الحائط وتهددهم بالإصابة بأمراض خطيرة.

وأضاف المتحدث ذاته،  أن مجزرة السوق فحدث و لا حرج، لان عملية الذبح تتم بطريقة غير صحيحة وهو ما يهدد بانتشار الميكروبات والتعفنات قد تنتقل إلى الإنسان، بالإضافة إلى أن اللحوم المعروضة للبيع ناذرا ما تنقل في الشاحنة الخاصة بها، كما أن البعض يقوم على نقلها بواسطة سياراتهم الخاصة و فوق الأكتاف دون احترام أدنى شروط الصحة والنظافة وفي غياب للجان المراقبة، لجزر المخالفين وحماية صحة المواطنين والبيئة.

يُشار إلى أن مديرية الجماعات المحلية بوزارة الداخلية، تشدد على أهمية جعل الأسواق الأسبوعية في صلب السياسات العمومية بالعالم القروي لمواكبة الجماعات في مشاريعها المرتبطة بهيكلة الأسواق، سواء بشكل مباشر أو عن طريق صندوق التجهيز الجماعي، وهو ما يجعل الاهتمام بالأسواق الأسبوعية مدخلا للتنمية الترابية.

الإدارة

مدير النشر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى