
السفير 24
جدد المغرب، اليوم الأربعاء، موقفه الثابت والداعم للدول العربية في مواجهة الهجمات الإيرانية المتواصلة على دول الخليج، معبراً عن رفضه القاطع لأي ممارسات تمس بسيادة هذه الدول أو تهدد أمنها واستقرارها، ومشدداً في المقابل على ضرورة تغليب الحلول السلمية والدبلوماسية لتفادي أي تصعيد محتمل.
وفي هذا السياق، أكد وزير الداخلية، عبد الوافي لفتيت، خلال مداخلته ضمن أشغال الدورة الثالثة والأربعين لمجلس وزراء الداخلية العرب، المنعقدة عبر تقنية التناظر المرئي، أن المملكة المغربية تقف صفاً واحداً إلى جانب أشقائها العرب في مواجهة مختلف التحديات والاعتداءات الخارجية، معرباً عن إدانة المغرب الشديدة لهذه الهجمات وتضامنه الكامل مع الدول المستهدفة.
وأضاف المسؤول الحكومي أن المغرب، تحت قيادة محمد السادس، يتابع بقلق بالغ تطورات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط، مبرزاً أن المقاربة الفضلى لمعالجة الأزمات تظل رهينة بالحلول السلمية والوسائل الدبلوماسية، بما يكفل الحفاظ على أمن واستقرار المنطقة العربية.
ومن جهة أخرى، تطرقت أشغال هذه الدورة إلى جملة من القضايا الأمنية ذات الاهتمام المشترك، في ظل التحديات المتسارعة التي تواجهها الدول العربية، حيث تم في ختامها اعتماد مجموعة من القرارات الرامية إلى تعزيز التنسيق الأمني المشترك وتقوية آليات التعاون بين الدول الأعضاء لمواجهة مختلف التهديدات الراهنة والمستقبلية.
وفي ختام أشغالها، أصدرت الهيئة بياناً رسمياً أدانت فيه الاعتداءات الإيرانية على الدول العربية، معتبرة إياها انتهاكاً صارخاً للسيادة الوطنية وخرقاً واضحاً لمقتضيات القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، فضلاً عن كونها تشكل تهديداً مباشراً للسلم والأمن الدوليين.



