
السفير 24
“اللهم كثر حسادنا” ، ذات خطاب ملكي أشار العاهل المغربي إلى كون الدينامية التي تشهدها المملكة في شتى المجالات سيتبعها لا محالة نباح الحاقدين، والجاحدين، و المنافقين ممن يظهرون الحب للمملكة ويبطنون الضغينة!
حتى بات ارتفاع مؤشر الحسد تجاه المغرب علامة على السير في المسار الصحيح، مسار التقدم والنجاح وتحقيق الإنجازات.
المملكة الشريفة، مملكة مؤسسات، تؤمن بالحق والقانون، شعارنا ،الاختلاف لا يفسد للود قضية، شرفاء بلدنا يسعون للإيخاء وبث روح المحبة بين مختلف الشعوب والحكام، ولا يالون جهدا لاستثمار كل الوسائل في اتجاه تحقيق السلم والسلام والأمن والأمان، سماهم الحكمة والتبصر. غير أن سنة الله في خلقه اقتضت وجود ذوي النفوس المريضة والحقودة في كل الأزمنة، ممن يبادلون الجود والإحسان إساءة، ومن يبادلون المحبة والتعاون ضغينة وسما.
مناسبة هذا الكلام عودة الحق لأصحابه، بعدما حكمت المحكمة بفوز المنتخب المغربي بالكأس الإفريقية، قبل هذا الحكم ، التزم المغرب الصمت، ودافع عن حقه باللجوء إلى المؤسسات دون إساءة لأحد.
قرار الكاف المنصف أخرج المرضى من جحورهم فتعالى النباح والصراخ والعواء والصياح، وتم توزيع وبث الاتهامات الباطلة والزور والبهتان والقذف في مسؤولي ومكونات مملكتنا الشريفة، وكلما ارتفع منسوب الحقد تجاه مملكتنا، كلما لُعنت الجهة الحقودة، وكلما كُشفت أساليبها ، وكُلما بات إعلامها وخرجات مجنديها أضحوكة بين ذوي الألباب الرياضي وحكماء الرياضة بالعالم!
اليوم خرج ممثلا الكرة المصرية من البطولة الإفريقية ، الأهلي وبيراميد، بهزيمتين متتاليتين في عقر دارهما، فهل هي لعنة الشرفاء التي أصابت الفراعنة في مقتل؟
في انتظار تعليق الفشل والخسارتين وكذا الخسارات المقبلة لباقي مكونات المجتمعات الكروية الحقودة على مملكتنا الشريفة نقول “اللهم كثر حسادنا!”.
الوسوم
العاهل المغربي خطاب ملكي



