
السفير 24
بعد عشرة أيام من استقرار الأحوال الجوية بشمال المملكة، يواصل سد وادي المخازن منحاه التراجعي، عقب الأسابيع العصيبة التي بلغت خلالها حقينته مستويات غير مسبوقة وأدت إلى ترحيل سكان مدينة القصر الكبير بشكل احترازي. وبلغت نسبة ملء السد اليوم الثلاثاء 125 في المائة، بعدما كانت قد تجاوزت 160 في المائة في ذروة الأزمة.
ووفق معطيات صادرة عن وكالة الحوض المائي اللوكوس، فإن مخزون السد يقدر حالياً بنحو 845 مليون متر مكعب، في تأكيد لاستمرار انخفاض حجم المياه، بعدما كان قد فاق مليار متر مكعب خلال فترة الذروة، بفارق يناهز 50 مليون متر مكعب.
وأظهرت المعطيات ذاتها أن علو منسوب المياه تراجع إلى 65.37 متراً، مسجلاً انخفاضاً بنحو سبعة أمتار منذ بداية انفراج الوضع. أما بخصوص الكميات المفرغة، فقد بلغت 280 متراً مكعباً في الثانية، يُصرف الجزء الأكبر منها عبر مفرغ الحمولات التلقائي، فيما يتم تصريف 45 متراً مكعباً في الثانية عبر محطة توليد الطاقة الكهرومائية التابعة للسد.
ورغم توقف التساقطات المطرية لأكثر من أسبوع، لا يزال السد يستقبل تدفقات مائية من الروافد المغذية له، تُقدّر بحوالي مليون متر مكعب يومياً.
وأكدت المصادر ذاتها أن السد ما يزال يخضع لبرنامج تتبع دقيق بالمستوى نفسه من اليقظة الذي طبع الأسابيع الماضية، حيث يباشر مهندسون وتقنيون قياسات متعددة يومياً لمراقبة وضعيته والتأكد من سلامته وعدم تسجيل أي مؤشرات مقلقة.



