
السفير 24
افتتحت صباح اليوم في مدينة أديس أبابا الإثيوبية أشغال الدورة العادية الـ48 للمجلس التنفيذي للاتحاد الإفريقي، بمشاركة رسمية من المغرب ضمن وفد يمثل المملكة في اجتماعات هذا الجهاز الرئيسي داخل منظومة الاتحاد.
وقد حضر انطلاق أشغال الدورة التي تستمر عدة أيام عدد من ممثلي الدول الأعضاء في الاتحاد الإفريقي، إلى جانب المسؤولين التنفيذيين السامين، حيث ينعقد المجلس في سياق سياسي وإقليمي مهم، لمناقشة ملفات جوهرية تتعلق بالدبلوماسية الإفريقية، التنسيق السياسي بين الدول الأعضاء، وبرامج التعاون المشترك في مجالات التنمية، السلم والأمن، والصحة والاقتصاد.
ويمثل المغرب في هذه الدورة وفد رسمي يقوده ممثلون عن وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، إضافة إلى خبراء ومبعوثين دبلوماسيين، في إطار تعزيز التعاون المغربي–الإفريقي وتأكيد التزام المملكة بمبادرات العمل الجماعي داخل القارة.
ويتوقع أن تركز المناقشات على ملفات ذات أولوية مثل الاستجابة للتحديات الصحية، تعزيز التكامل الاقتصادي الإقليمي، ومتابعة تنفيذ السياسات المعتمدة في دورات المجلس السابقة.
وتعد الدورة الـ48 فرصة للدول الأعضاء لإعادة تقييم البرامج التنفيذية للمجلس التنفيذي، وإعداد التوصيات التي سترفع إلى القمة الأفريقية المقبلة، كما تمثل منبرا لتعزيز التشاور المشترك حول قضايا الأمن والاستقرار في مختلف مناطق القارة.
ومن المنتظر أن تشهد الاجتماعات أيضاً تبادلاً للأراء حول سبل الارتقاء بالتعاون بين الاتحاد الإفريقي والمؤسسات الدولية الشريكة.
وتعكس مشاركة المغرب في هذه الدورة حرص المملكة على الانخراط الفاعل في أوراش الاتحاد الإفريقي، وتعزيز دوره كلاعب ملتزم بالقضايا الإفريقية الأولى، بما يتماشى مع رؤية التنمية المشتركة والتعاون جنوب–جنوب.



