في الواجهةمجتمع

التراب عوض الزفت… أشغال ترقيعية تثير غضب ساكنة اسباتة وتدفع للمطالبة بفتح تحقيق

التراب عوض الزفت… أشغال ترقيعية تثير غضب ساكنة اسباتة وتدفع للمطالبة بفتح تحقيق

le patrice

السفير 24 – بوشعيب غيور 

تعيش ساكنة عدد من الأحياء بتراب مقاطعة اسباتة التابعة لعمالة مقاطعات ابن امسيك حالة من الاستياء المتزايد، على خلفية ما وصفته بـ“الأشغال الترقيعية” التي أعقبت عمليات الحفر المرتبطة بقنوات الصرف الصحي أو إصلاحات تقنية، حيث تم تعويض الزفت بطبقات من التراب والحصى، في مشهد يعكس، حسب تعبير الساكنة، غياب معايير الجودة والاستخفاف بحقوق المواطنين.

وتظهر الصور الملتقطة من عين المكان أرصفة محفرة، وحفرا غير معبدة، وأكواما من الأتربة والحجارة وُضعت مكان التزفيت، ما حول الفضاءات العمومية إلى نقط سوداء تهدد سلامة الراجلين ومستعملي الطريق، خاصة خلال فترات الليل أو تساقط الأمطار، حيث تتحول هذه المقاطع إلى أوحال وبرك مائية.

وأكد عدد من السكان أن هذه الوضعية لم تعد تحتمل، لما تسببه من أضرار يومية، سواء على مستوى حركة السير أو سلامة المارة، إضافة إلى تشويه جمالية الحي، متسائلين عن جدوى صرف أموال عمومية على مشاريع لا تستكمل وفق ما تنص عليه دفاتر التحملات.

وفي هذا السياق، حملت الساكنة المسؤولية للجهات الوصية والمصالح التقنية المعنية، مطالبة بتدخل عاجل لإعادة تزفيت المقاطع المتضررة وفق المعايير المعمول بها، وفتح تحقيق شفاف للوقوف على أسباب هذا الإهمال، وتحديد المسؤوليات، وربطها بالمحاسبة، تفاديا لتكرار مثل هذه الاختلالات.

ويؤكد متابعون للشأن المحلي أن مثل هذه الممارسات تطرح أكثر من علامة استفهام حول مراقبة وتتبع الأوراش المفتوحة، ومدى احترام الشركات المكلفة بالتنفيذ لالتزاماتها التعاقدية، في وقت تراهن فيه الجماعات الترابية على تحسين البنية التحتية وجودة العيش داخل المدن.

ويبقى أمل الساكنة معلقا على تحرك جاد يعيد الاعتبار للطريق والرصيف، ويضع حدا لمنطق “التراب بدل الزفت”، الذي بات عنوانا لمعاناة يومية لا تجد إلى اليوم آذانا صاغية.

إعلان gardenspacenouaceur

الإدارة

مدير النشر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى