في الواجهةمجتمع

الحي الحسني ينظف أرصفته.. وجوقة التضليل الإلكتروني تشن حرب “اللايك”

الحي الحسني ينظف أرصفته.. وجوقة التضليل الإلكتروني تشن حرب “اللايك”

le patrice

السفير 24 – العرندس القناص

بعد أن قرر قائد الملحقة الإدارية 26 بالحي الحسني أن يفتح نافذة للهواء النقي ويكنس بعض مظاهر الفوضى التي ألفها الشارع، أصيبت كائنات رقمية غريبة بحالة هلع جماعي ، ففجأة ظهرت “فيروسات إلكترونية” تطلق سمها من خلف الشاشات، غير قادرة على تقبل فكرة أن الرصيف لم يعد محتلا، وأن القانون قد استيقظ من قيلولته ، فبدل شكر من أعاد للنظام هيبته، اختارت هذه الصفحات لعب دور الضحية وهي تعاني حساسية مزمنة تجاه كلمة «تنظيم».

المثير للسخرية أن هذه الفيروسات، التي لم نرَ لها أثراً في زمن الفوضى، صارت فجأة خبيرة في القانون وحقوق الإنسان بمجرد أن انتهى زمن السيبة فيديوهات مشوشة، تدوينات مليئة بالدراما، وعناوين تصلح لمسلسلات تركية أكثر مما تصلح لنقاش عمومي جاد، كلها أدوات استعملت لمحاولة تبخيس عمل ميداني لمس نتائجه الساكنة قبل أن تلمسه خوارزميات “اللايك”.

لكن، ومع كل هذا الضجيج الرقمي، يبقى الواقع أقوى من شاشة هاتف ، فالشارع اليوم أنظف، والنظام حاضر، والساكنة تعرف جيدا من يخدم المصلحة العامة ومن يقتات على الفوضى أما الفيروسات الإلكترونية، فمصيرها معروف: ضجيج مؤقت، ثم صمت… إلى أن تجد فوضى جديدة تتغذى عليها.

إعلان gardenspacenouaceur

الإدارة

مدير النشر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى