
السفير 24 – سفيان الزيوات
تعيش الشبكة الطرقية بمدينة تيفلت وضعاً كارثياً، يعكس فشلاً ذريعاً في تدبير أحد أبسط مجالات المرافق العمومية، حيث تحولت أغلب الشوارع والأزقة إلى مسالك مهترئة تفتقر لأدنى شروط السلامة، في مشهد يسيء لمدينة يُفترض أن تكون منخرطة في مسار تنموي حقيقي.
ويُجسّد الطريق المتواجد بدوار العياشي نموذجاً صارخاً لهذا الإهمال الممنهج، إذ ظل خارج دائرة أي تدخل يُذكر، رغم حالته المتدهورة التي تزيد من معاناة الساكنة ومستعملي الطريق، ودون أن يُسجَّل أي تحرك جدي من طرف المجلس الجماعي لوضع برنامج متكامل لصيانة وتأهيل البنية الطرقية.
هذا الوضع يطرح تساؤلات مشروعة حول المنهجية التي يعتمدها رئيس المجلس الجماعي في تدبير قطاع حيوي يمس الحياة اليومية للمواطنين، خاصة في ظل غياب معايير واضحة وموضوعية في برمجة الأشغال، واعتماد منطق الانتقائية بدل الاستجابة الفعلية لحاجيات الساكنة، وهو ما يكرّس الإحباط ويعمّق فقدان الثقة في التدبير المحلي.



