في الواجهةكتاب السفير

رغم الرافضين، المغرب بوابة إفريقيا على العالم

رغم الرافضين، المغرب بوابة إفريقيا على العالم

isjc

السفير 24 – بقلم: ذ. عزيز رباح

عندما أعلن جلالة الملك حفظه الله في خطابه التاريخي الموجه إلى الشعب بمناسبة الذكرى 48 للمسيرة الخضراء على أن الواجهة الأطلسية هو بوابة المغرب نحو إفريقيا ونافذة انفتاحه على العالم وأن غاية المغرب هي أن نحول هذه الواجهة إلى فضاء للتواصل الإنساني والتكامل الاقتصادي والإشعاع القاري والدولي، فإن جلالته بذلك يحدد أهداف عديدة ذات أبعاد مختلفة حضارية وسياسية ودبلوماسية واقتصادية كلها ترسخ الانتماء الإفريقي للمملكة وتفضي على الادعاءات والمؤامرات التي كانت تريد عزل المغرب عن بعده الإفريقي، أي أن المغرب يسعى جاهدا إلى:

– ترسيخ الانتماء الافريقي للمملكة والقضاء على الادعاءات والمؤامرات التي تريد أن تفصله عن بعده الإفريقي ، والتي أرادت أن تجعل من الصحراء المغربية جدارا فاصلا عن إفريقيا عوض أن تكون جسرا للانتماء والتواصل والشراكة والتنمية.

– التذكير بالتاريخ الوطني في بعده التجاري عندما كان المغرب يشكل جسرا بين افريقيا والعالم وعندما كانت القوافل تحج إلى العواصم الاقتصادية المغربية لتربط العالم بالقارة الأفريقية

– التأكيد على الشراكة الاستراتيجية العادلة والمستديمة التي يدعو إليها جلالته باستمرار في خطاباته و أثناء الزيارات المتتالية لإفريقيا والتي تم ترسيم جزء كبير منها في العديد من الاتفاقيات الثنائية.

– ترسيخ القيمة الكبرى للمنهج المغربي بأن تكون العلاقة المغربية الافريقية مبنية على تقاسم المنافع والتعاون من أجل الأمن والتنمية والربح للجميع بعيدا عن المنطق التجاري التقليدي، وأيضا ان تنهض افريقيا بسواعد افريقية.

– تثبيت الاختيار المغربي بجعل المؤهلات الوطنية رهن إشارة الدول الصديقة والشريكة، فهي من أجل مصلحة الوطن أولا وإفريقيا ثانيا.

– ايجاد حل لمعضلة الكلفة المرتفعة للوجيستيك في إفريقيا وخاصة الدول الداخلية والتي تمتلك ثروات ومؤهلات كبيرة ومتنوعة لكنها تعاني من قلة المنافد إلى الأسواق الدولية.

– تقوية أهمية الصحراء المغربية وخاصة جهة الداخلة كفضاء لوجيستيكي بحري وجوي وبري لإفريقيا والعالم وأيضا كمركز تجاري وصناعي وخدماتي، سيكون له مابعده، والتعجيل بإنجاز مدينة مطارية جديدة بالداخلة ستكون إضافة نوعية على الميناء الأطلسي والطريق السيار .

ومن أجل ذلك وإسهاما في الاقتراح والتقييم، أدعو إلى مايلي:

– إسهام الفاعلين والمستثمرين الأفارقة وخاصة المغاربة في هذه الدينامية وإعطاء الأفضلية للشركات الإفريقية باعتماد نظام شبيه بنظام الأفضلية الوطنية الذي اعتمده المغرب في الصفقات العمومية.

– تطوير منظومة البحث العلمي والتكوين التقني للإستجابة للحاجيات الإفريقية.

– الحفاظ على الثرات الإفريقي وان ينعكس هذا الثروات على كل القطاعات بما في ذلك التجهيز والبناء والسياحة والتنشيط الثقافي.

– تعزيز منظومة الأمن وحكامة الاستثمار والإدارة والجمارك وخدمات الصحة والاستقبال.

– إحدات مرصد إفريقي خاص بالتنمية في الدول الإفريقية للمتابعة والتقييم والتنبيه.

والخير امام لمغرب إفريقيا.

الإدارة

مدير النشر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى