في الواجهةمجتمع

من يحمي رئيس قسم الشؤون الداخلية بعمالة المحمدية؟!!

من يحمي رئيس قسم الشؤون الداخلية بعمالة المحمدية؟!!

السفير 24

أكدت مصادر جد موثوقة لـ”السفير 24″ أن عدد من رجال السلطة من باشاوات وقياد أصبحوا يعيشون على أعصابهم ويتخوفون من مصير مجهول أو فبركة أحداث قد تعصف بمسارهم من قبل رئيس قسم الشؤون الداخلية بعمالة المحمدية ، بسبب الشطط، الذي أصبح يمارسه في حقهم، حسب قولهم.

وأضافت المصادر ، أن رئيس قسم الشؤون الداخلية بعمالة المحمدية الحاضر الغائب ، الذي لا يتواجد بمكتبه الا نادرا ويأتي لبضع ساعات فقط وبعدها يحمل حقيبة ظهره وينطلق بسرعة في حدود الساعة الثانية بعد الزوال لتناول وجبة الغذاء رفقة زوجته القائدة رئيسة الملحقة الادارية الثالثة بباشوية المحمدية، كما يقضي أغلب وقته في مزاولة الرياضة بأشهر النوادي بالمدينة ، والتفرغ لمراقبة بناء بقعة أرضية اقتناها مؤخرا ضواحي المنصورية، ويترك مكتب وظيفته والشأن العام ومصالح المواطنين تتبخر.

وأوضحت المصادر ذاتها أن هذا المسؤول، أصبح همه الوحيد والأوحد هي زوجته القائدة بالملحقة الادارية الثالثة بباشوية المحمدية، و يقوم مقامها بانجاز تقارير واخبارات باسمها وارسالها عبر مجموعة خاصة بالقياد عبر “واتساب”، بل والأكثر من هذا كله قام مؤخرا باقتراح زوجته القائدة لمنصب رئيسة دائرة رفقة مجموعة من رجال السلطة الذين بدورهم أصدقاء أوفياء له، في الوقت الذي استثنى فيه مجموعة من رجال السلطة من باشاوات وقياد رغم استيفائهم للشروط المطلوبة.

كما اتهمت المصادر ، رئيس قسم الشؤون الداخلية بعمالة المحمدية، الذي يتوفر على صفة عضو في المجلس التأديبي بوزارة الداخلية، بتوظيف مجموعة من أعوان السلطة، ويضع فيهم ثقة كبيرة ، في الوقت الذي يقوم فيه بتهميش الموظفين الأكفاء الحاصلين على دبلومات عالية، والاكتفاء بخلق البلبلة والتشويش داخل القسم ، عوض الاهتمام بالشأن المحلي بالعمالة.

وكشفت المصادر ذاتها ، أن هذا المسؤول لا يجيب في هاتفه على بعض مكالمات رجال السلطة الغير منتمين لحزبه ولا يمدهم بأي مساعدة في اتخاذ القرارات، ويدعي أنه محمي من أصدقائه بوزارة الداخلية.

وقد استغرب المتذمرون من تصرفات هذا المسؤول بما وصفوه بـ “الصمت المطبق لعامل عمالة المحمدية”، إزاء أفعاله وتصرفاته، بعدما أصبح هو الآمر الناهي في هذه العمالة وكل من سولت له نفسه الحديث عن مصائبه يكون مصيره مجهولا.

وطالبت مصادر “السفير 24” من وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت بـ “التدخل والتحقيق في الإختلالات الإدارية ”، لهذا المسؤول بعدما أصبح عامل عمالة المحمدية يلعب دور المتفرج ولا يحرك أي تقرير في حقه.

للاشارة وفي اطار حق الرد ربطت جريدة “السفير 24” اتصالا هاتفيا بعمالة المحمدية قصد أخد رأي المسؤول المعني في الموضوع، لكن الجريدة لم تتلقى أي رد من طرف مسؤولي العمالة، التي ظل هاتفها يرن دون جواب، مما يبقي حق الرد مكفول لأي شخص أوجهة أو مؤسسة أو مسؤول تم ذكره .

الإدارة

مدير النشر

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. يجب احصاء ممتلكات رجال السلطة ويجب العدل في الترقيات والتعيينات بانلي مكاين غي باك صاحبي حشومة هاد الشي حشومة افواج قديمة منسية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى