أقلام حرة

عندما يلتجئ فاقدو الهوية في لقاء طورينو لمسترزقين من داخل المغرب للدفاع عنهم

السفير 24 | الدنمارك: البشير _حيمري

يستمر الجدل عن مبادرة طورينو والتي ولدت ميتة وينطبق عليها المثل المغربي (البكاء ورادء الميت خسارة) لكن فاقدي الشرعية وسط الجالية المغربية في إيطاليا .والذين اجتمعت فيهم: كل صفات النفاق والتدليس والكذب عن الناس، مع كامل الأسف ،قد انحرفوا تم جادة الصواب ،لم أكن أتوقع بتاتا أن قائد السفينة الغارقة يتقول عني٬ كلاما لم أقله ،ويقسم بالله وينفي خروجي ببيان نتيجة إدراج إسمي في عريضة لا علم لي بها ولا بمحتواها.

ماصدر منه بالأمس يجعلني أفقد ثقتي لدى هذا الصنف من البشر الذين يتخدون الدين مطية للوصول إلى مآربهم، يواصلون معركتهم الفاشلة للدفاع عن التطبيع وعن إسرائلي يده ملطخة بدماء الشعب الفلسطيني ،ويحاولون الإستنجاد هذه المرة بمسترزق من داخل المغرب نصاب لازال يبحث عن منصب شغل في أقصى جنوب المغرب، اكتسب تجربة في النصب والاحتيال .ووجد فريسة سمينة تغنيه من الاستمرار في البحث عن الدرهم الحلال.

وبالتعاون٬ هذه المرة المنافق الإمام والذي انخرط لدى مشروع الأمريكي الإسرائلي لدى الشرق الأوسط ،لإقناع مسلمي إيطاليا ،وبشراكة هذه المرة ٬مع الجندي السابق لُب الجيش الإسرائيلي سيمون سكيرا وأعمدة الوداديات لُب عهد البصري من بعض الدول الأروبية، لإنقاذ مشروع التطبيع وإضفاء صفة الوطنية عن إسرائيلي يعتز بانتمائه لدولة الاحتلال ،ويدعو أصدقائه في طورينو الذين منحوه فرصة من ذهب للتطبيع مع الشعب المغربي وعودة، مكتب الإتصال الإسرائيلي إلى المغرب في مرحلة يتعرض فيها الشّعْب الفلسطيني للحصار والتجويع .وفي زمن الرداءة والإنبطاح العربي.

المدعو إلياس الذي يتقمص شخصية الإعلامي البارز في ركن ٬من بيته نجح لإقناع صديقه الإسرائيلي بأنه المؤهل لتحمل مسؤولية إقناع المغاربة بمشروع التطبيع،أقول له ولجماعة طورينو الذين فقدوا مصداقيتهم والشرعية ليس لدى الجالية المغربية في إيطاليا فحسب بل وسط الجالية المغربية والإسلامية في كل بقاع العالم بأنهم من مناصري مشروع تهويد القدس واستمرار الإحتلال.

لقد انكشفوا للعيان وظهروا بوجههم القبيح ومعهم المسترزق إلياس المراكشي العاطل عن العمل والذي أتقن دوره في مسرحية أداها بالأمس، لقد انفضح أمره وأمرهم لدى مغاربة العالم الذين تابعوا مهزلة لا تستحق كل هذا الضجيج والإهتمام ،وساهم في تضليل الرأي العام الوطني ومغاربة العالم بهروبه من مناقشة الجوهر في لقاء طورينو والذي وقعت فيه أخطاء قاتلة ارتكبها أصحاب المبادرة الذين لم يبنوا مشروعهم الاسترزاقي على قانون أساسي ولم يختموا لقاءهم با نتخاب مكتب ٬ولا ببيان واضح وإنما اختلط عليهم الأمر فأكرموا ضيفهم الإسرائلي المفتخر بهويته بحفلة عشاء ورقص ومجون ومباشرة بعد انتهاء ذلك توجهوا لأداء صلاة الفجر منتشين بالنصر المبين.

تبا لكم وله الذي استرجع بفضلكم ذكرياته في المغرب الذي غادره ،لدعم دولة الإحتلال، ولإلياسكم منقذكم ومجليكم وراعي مشروعكم التطبيعي.

وأقول لكم لقد انكشفت عورتكم وزاد إشعاعكم السلبي لمبادرتكم وانتهى أمركم فمكانكم ليس في إيطاليا وسط المسلمين ولا في المغرب وإنما في إسرائيل.

الإدارة

مدير النشر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى