في الواجهةمجتمع

سائقو الطاكسيات “يفرضون” سعر 10 دراهم على الركاب بالدار البيضاء

السفير 24

قام عدد من سائقي الطاكسيات بوسط مدينة الدار البيضاء من فرض سعر 10 دراهم عوض السعر المعمول به وهو 6 دراهم ونصف ما يعني ان الزيادة فاقت 60 في المائة للرحلة وسط المدينة.

وعلى اثر هذه الزيادة الغير متوقعة والتي تخالف القانون فإن عدد من الركاب تساءلوا عن دور السلطات المسؤولة وعدم تدخلها من مراقبة ما يجري، ووقف الفوضى بهذا القطاع الحساس الذي يسئ الى الوزارة الوصية.

وقد استغربت الركاب من مظاهر الفوضى والعشوائية التي يتخبط فيها قطاع النقل عبر سيارة الاجرة الكبيرة تحديدا بالبيضاء وخاصة خلال ساعات الذروة مقابل الغياب التام للسلطات المسؤولة عن هذا القطاع، حيث يظل المواطن لقمة سائغة في أفواه العديد من السائقين الذين يتجرد العديد منهم من الاخلاقيات التي تفرضها عليهم رخصة الثقة، التي منحت لهم من قبل السلطات الوصية، في سبيل اشباع انانيتهم للرفع من مداخيلهم اليومية، إذ “لا يكترثون لأمر اجبار الركاب على اداء مبالغ تفوق بكثير السعر القانوني للرحلة الواحدة”.

وقالت بعض المصادر ان عدد من السائقين يستغلون ساعات الذروة وفترة الليل ليفرضوا هذا المبلغ على الركاب، حيث يطبق هذا السعر على الساعة الخامسة والنصف كل مساء امام امتداد طوابير المنتظرين فيما يفرض بعض السائقين وجهة معينة على الركاب الذين يضطر الكثير منهم الى استعمال رحلتين للوصول الى النقطة التي يرغب فيها، حيث ان بعض السائقين يفرضون المحطة الطرقية اولاد زيان فقط، والغريب في الامر انهم يكملون الرحلة الى بورنازيل ومنطقة مولاي رشيد بركاب جدد بغية مضاعفة الارباح.

وقد نبهت مصادر جمعوية الى خطورة هذه الظاهرة حيث يتم استغلال مواطنين بسطاء بكل جشع امام غياب تام لمراقبة القطاع واجبار كل السائقين على احترام التسعيرة التي حددها القانون وعلى الاستجابة لحاجيات مستعملي هذا النوع من وسائل النقل العمومي.

الإدارة

مدير النشر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى