في الواجهةمجتمع

تلاميذ مجموعة مدارس بوركون يحاربون التلوث للحفاظ على البيئة والثروة السمكية

isjc

السفير 24 – إنجاز تلاميذ مجموعة مدارس بوركون

ينفتح المغرب على واجهتين بحريتين تمتدان على حوالي 1.12 مليار كيلومتر مربع مؤهلتين بثروة سمكية هائلة جعلته يحتل المرتبة الـ13 عالميا، وتتميز هذه الثروة بالتنوع، حيث تتواجد عدة أنواع سمكية في عدة مدن مختلفة تعرف بجودتها من بينها مدينة آسفي، الحسيمة، طنجة… وينتشر سمك السردين في كل أرجاء المملكة كونه يتميز بوفرته ولذته ورخاء سعره.

ويعتمد المغرب بشكل مهم في اقتصاده على عائدات الصيد البحري حيث يمثل 50% من مجموع صادرات المواد الغذائية بعائد يقارب 22 مليار درهم سنويا.

وحسب أرقام المكتب الوطني للصيد البحري فإن مجموع استهلاك المواطن المغربي للسمك يصل الى 12 كيلوغراما للفرد الواحد في السنة. 

كميات سمك السردين المتوفرة في البحار المغربية

ومن بين أسباب رخاء سعر هذا النوع من السمك (سمك السردين) هو سهولة صيده، كونه يتواجد غير بعيد عن السواحل البحرية، لكن تلوث بعض هذه السواحل بالنفايات السامة جعل هذه الأسماك تنفق بأعداد كبيرة، الشيء الذي يجعل صحة المستهلك معرضة للخطر عند تناولها. 

وبهذا الصدد قام نادي البيئة بمجموعة مدارس بوركون للثانوي الإعدادي والثانوي التأهيلي، بتنظيم مسيرة ليست الأولى من نوعها، حيث نظم عدد من المتطوعين حملات هدفها الوحيد هو تنقية شواطئ البيضاء حفاظا على طبيعة الأسماك وصحة مستهلكيها. 

حملة تنقية شواطئ البيضاء لنادي بيئة مجموعة مدارس بوركون ثانوي اعدادي ثانوي تأهيلي

كما جاء في تصريح لمجموعة من عمال النظافة الذين يعملون بمنطقة لالة مريم قرب عين الدئاب، ان معظم زوار الشواطئ يعجزون عن رمي النفايات في الأماكن المخصصة لها، الشيء الذي يتسبب في نفوق عدد من الأسماك والطيور بسبب النفايات البلاستيكية، التي تقارب مساحتها 100 متر مربع، حيث تتراوح من 4 إلى 11 كيسا ممتلئا عن آخره أي حولي 20 كيلوغراما من هذه النفايات التي تستغرق حوالي 450 سنة لكي من أجل تحللها في التربة. 

وهدفت هذه المسيرة لتحقيق هدفين من أهداف التنمية المستدامة: الهدف الثالث، تحقيق صحة جيدة ورفاه، بالحفاظ على صحة الأسماك والانسان، والهدف الرابع عشر هو الحفاظ على الحياة تحت الماء.

الإدارة

مدير النشر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى