سياسةفي الواجهة

الكاتب الأول للاتحاد الإشتراكي “إدريس لشكر” يؤطر يوميا دراسيا بفرنسا _ صور

السفير 24| حيمري البشير _ باريس

نظمت الكتابة الإقليمية للاتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية أمس السبت 9 دجنبر بباريس/ فرنسا، يوما دراسيا شارك فيه مناضلون ومناضلات من كل الدول الأروبية، لقاء ساده نقاش صريح ،حول مختلف القضايا الآنية التي يعيشها المغرب والعالم وبالخصوص حديث الساعة المتعلق بقرار الرئيس الأمريكي حول القدس.

السفير 24

وفي كلمته المركزة التي ألقاها الكاتب الأول إدريس لشكر، أشار فيها إلى الموقف المغربي من الحدث الآني المتعلق بقرار الرئيس الأمريكي نقل السفارة الأمريكية للقدس، من خلال الرسالة التي بعثها الملك محمد السادس للرئيس الأمريكي والأمين العام للأمم المتحدة، وأشار لشكر إلى البيان الصادر عن وزارة الخارجية في الموضوع، وكذلك بيان ورسائل الحزب التي بعثها إلى رئيس الأممية الإشتراكية ومنظمة لاليونس الاشتراكية والبيان الصادر عن المنظمتين فيما يخص القدس.
ولم يترك الكاتب الأول للإتحاد الإشتراكي الفرصة تمر دون الإشارة لملف القدس والتطورات الذي عرفته منذ سنة 1980 تاريخ يبقى مشؤوم ،تاريخ استغلت فيه إسرائيل الوضع الذي يعيشه العالم باتخاذها القدس عاصمة لدولة إسرائيل، كما ذكر بقرار الكونكرس الأمريكي بنقل السفارة الأمريكية للقدس، ولم تتحرك ضد هذا القرار السلبي الدول العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي.
وزاد اليوم بعد توقيع ترامب بنقل السفارة حرك الشارع العربي والمنظمات الدولية رافضة لهذا القرار الأحادي، والإجراءات التي قام بها الملك لوقامت بها كل الدول العربية والإسلامية كان سيكون لها وقع اليوم.

 السفير 24
السفير 24

الكاتب الأول للإتحاد الإشتراكي تحدث عن موقف الحزب من حراك الريف، وأشار أن الاتحاد كان مدعما منذ البداية لحراك الريف ومطالبه الإجتماعية، لكننا نرفض وصف الأحزاب السياسية بالدكاكين السياسية.
وعرف هذا اللقاء فرصة للحديث عن الهزات التي عرفتها الأحزاب السياسة في المغرب بدون استثناء ،وأشار بالمناسبة إلى أن الإتحاد الإشتراكي كان المستهدف الأول، فالأحزاب السياسية تعرف مخاضا عسيرا.

لم لشكر الفرصة تمر دون أن يتحدث عن مشاركة الحزب في هذه الحكومة من خلال تحمل المسؤولية في ثلاثة وزارات، والمجهودات الكبيرة التي يقومون بها وبالخصوص إصلاحات في مجال الوظيفة العمومية،
وأشار إلى أن الحزب قام بتفعيل القرارات التي تم اتخاذها في المؤتمر الوطني العاشر ،فيما يخص هيكلة الحزب في العديد من الجهات في أروبا، وأن معركة الحزب هي دعم حقوق ومطالب مغاربة العالم ليس فقط في التمثيلية وإنما في صيانة حقوقهم في المحاكم وفي كل مجالات الحياة في المغرب.

الإدارة

مدير النشر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى