دوليةفي الواجهة

صاحب هذا الفيديو هو أول قتيل رفض القدس عاصمة لإسرائيل

السفير 24

محمود المصري أصابه رصاص حاسم أطلقه الاحتلال على محتجين غاضبين بخان يونس

أول قتيل في العالم، احتجاجاً وغضباً من اعتبار الرئيس الأميركي دونالد ترامب القدس المحتلة عاصمة لإسرائيل، قضى اليوم الجمعة برصاص الاحتلال، وفق ما ذكره الدكتور أشرف القدوة، المتحدث باسم وزارة الصحة الفلسطينية.

محمود المصري عمره 30 سنة، وقضى متأثراً بجراحه من رصاص أصابه وأطلقته قوات الاحتلال خلال مواجهات اندلعت شرق خان يونس جنوبي قطاع غزة، وجاءت ضمن يوم تصعيدي، تخللته مسيرات انطلقت احتجاجاً ورفضاً لما اعترف به ترامب في كل الأراضي الفلسطينية التي شهدت إضراباً عاماً منذ الأربعاء، دعت إليه فصائل عدة لمدة 3 أيام، بينها “يوم الغضب” أي اليوم الجمعة، والفيديو أدناه هو للحظة إصابة المصري، وبثته قناة ON Live المصرية في قناتها اليوتيوبية اليوم.

قوات الاحتلال أطلقت قنابل غاز ودخان لتفريق المحتجين الغاضبين، وأصابت عدداً منهم بالاختناق، فيما ذكر مسعفون، طبقاً لما قرأت “العربية.نت” مما بثته الوكالات، أن 250 على الأقل أصيبوا باختناقات وبطلقات مطاطية، وعشرات آخرون أصابهم رصاص حي، بعضهم “في حالة حرجة” هم حالياً في المستشفيات، إضافة إلى قتيل واحد هو محمود المصري.

“بأرض بلادي بنموت ونحنا واقفين”

واكتظت مواقع التواصل من وصفوه بأنه “أول من ارتوت أرض فلسطين بدمه” نصرة للقدس ورفضاً للقرار الأميركي، إشارة إلى محمود عبد المجيد المصري، فأقبل العشرات إلى “تويتر” ونظيره فيسبوك بشكل خاص، ينعونه، وكثيرون تبادلوا الصورة التي تنشرها له “العربية.نت” أدناه، مرفقة بآخر ما كتبه في حسابه “التويتري” ومنها عبارة “بأرض بلادي بنموت ونحنا واقفين” كتبها أمس الخميس، إلا أنه لم يمت واقفاً كما قال، بل شامخاً.

الإدارة

مدير النشر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى