دوليةفي الواجهة

شيخ الأزهر يرفض لقاء نائب «ترامب»: لا أستقبل مزيفي التاريخ

السفير 24

أعلن شيخ الأزهر، «أحمد الطيب»، اليوم الجمعة 8 دجنبر، رفضه القاطع لطلب نائب الرئيس الأمريكي «مايك بنس» لقائه في 20 دجنبر الجاري.

وأرجع «الطيب» رفضه لقاء «بنس» بأنه يأتي في إطار موقفه الثابت تجاه قرار الإدارة الأمريكية الباطل بإعلان القدس عاصمة لـ(إسرائيل)، ونقل سفارة واشنطن إليها في تحدٍ مستفز لمشاعر المسلمين حول العالم

وحسب بيان للأزهر، كانت السفارة الأمريكية بالقاهرة تقدمت بطلب رسمي قبل أسبوع لترتيب لقاء بين «الطيب» و«بنس»، خلال زيارته للمنطقة، ووافق «الطيب» آنذاك.

وأضاف البيان: «إلا أنه بعد القرار الأمريكي المجحف والظالم بشان مدينة القدس، يعلن الإمام الأكبر شيخ الازهر رفضه الشديد والحاسم لهذا اللقاء، مؤكداً أن الأزهر لا يمكن أن يجلس مع من يزيفون التاريخ ويسلبون حقوق الشعوب ويعتدون علي مقدساتهم».

وتساءل شيخ الأزهر، عبر البيان، مستنكرا: «كيف لي أن أجلس مع من منحوا ما لا يملكون لمن لا يستحقون؟. يجب على الرئيس الأمريكي التراجع فوراً عن هذا القرار الباطل شرعاً وقانوناً».

وكان «الطيب» قد طالب بانتفاضة فلسطينية ضد قرار «ترامب».

وقال، موجها خطابه إلى الشعب الفلسطيني: «لتكن انتفاضتكم بقدر إيمانكم بقضيتكم ومحبتكم لوطنكم. ونحن معكم ولن نخذلكم»، حسب صحيفة «الأهرام» المصرية الحكومية.

واستنكر ما أقدمت عليه الإدارة الأمريكية من «إعلان القدس عاصمة لكيان الاحتلال الصهيوني الغاصب في خطوة غير مسبوقة، وتحدٍّ خطير للمواثيق الدولية ولمشاعر أكثر من مليار ونصف مليار مسلم حول العالم، ولمشاعر ملايين المسيحيين العرب».

الإدارة

مدير النشر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى